الجمعة، 13 يوليو 2012

قـتلتـك فى ذاتى ..



قـتلـتك فى ذاتى .. نعم .. قتلتك 

وذهبت لوديان الالم و ألقيتك 

ماذا تعرف انت عن الحب لتلومنى 

ولماذا تدعى بأنك من عيناى تفهمنى 

نعم .. ذهبت الى ذاك المكان

ودفنت اللحظات ودفنت الأمان 

من قبلك لم اعرف الإنهزام 

ومن اين تأتى الآلام

لم عدت .. ولم اتيت فى غاية الإستسلام

هل اتيت لملاقاتى ..!

.. انى أخبرتك .. قتلتك فى ذاتى


نقشت صورتك على جدار الزمن


نقشت صورتك على جدار الزمن 
ونثرت عطرى على ثناياه ..
وقلت انتظرنى لا تتركنى 
و إن ذهب يا قلبى كيف القاه ..
رسمتك فى قلبى و رأيتك فى شعرى 
ومن غيرك يبقى فى الشعر ذكراه ...

نقشت صورتك على جدار الزمن
و تركت ظلا يروى ما كتبناه ..
أعرف أنك عائد إلي .....
وأنك لن تنسى عطر جلبناه ..
ستعود لتكتب نهاية القصة 
ولنكمل معاً ما كنا بدأناه ...

نقشت صورتك على جدار الزمن
وعرفتك لقلبى بحر و مرساه ..
فأنت النجاة ....
و أنت المنارة ....
و أنت الحياة بعد الحياه ..
فليحمل الشفق حنينى إليك 
و تكون أنت أرضه وسماه ...

نقشت صورتك على جدار الزمن
وكتبت أنك حلم
قلبى هو مأواه ..
فلا تنسى اننى هنا 
خلف جدار 

يرى قصتى ويعرف من أهواه ...

الحرية و الأمان ..! ؟






















لا تطالبنى بالاختيار وانت تضع الغمامة على عيناى 

ولا تطالبنى بالدفاع عن رأيى وانت تكبل يداى 

ولا تحاسبنى على زمن ضاع فى الاختيار
 
فأنا لا ارى ان كنت أحيا ام فى طريقى للإنهيار

ولا تسألنى عن الحرية والامان 

وانت تحمل مفتاح فمى و ..

تجر خيولك شخص مكبل 

كان اسمه .... 

انسان .
.
.

قافـلة الأحلام ..


رحلت قافلة الاحلام بدونى 
و تاهت ظلال الطريق فى عيونى 
احترت اين سأذهب ..
وشعاع حلمى مضى بدونى .
وصرخت امال قلبى .. 
أنا هنا .. لِمَََََ أسرتونى .
أهذا قدرى ؟!
أبقى عالقة فى رمال الحزن ؟
أرجوكم .. حررونى ..
أطلقوا سهام الفرح في 
وإن كانت ستقتل ..
أقتلونى 
ادخلوا نبضات الى قلبى 
ودعوا الاحلام تسكن جفونى ..
فأنا اهرب من سراب ظنونى 
حتى الشمس ارادت 
أن تمحى ضحكاتى ...
أن تمحى جنونى ..
لم أرد يوما ان اصبح أميرة ً 
معكم فى القافلة فقط دعونى 
برحيلكم عنى تركت قلمى 
نسيت حتى كيف أرسم 


ظننت نفسى زهرة 












من أجل الربيع تحلم 

وحين لم يأتى ربيعى 

على عطرى أصبحت أندم .
أدركت أنى على الارض أحيا
وهذه دنيتى .. الآن افهم .
لن يبنى قلبى آفاق نور 
لن أدع عطرى تحمله زهور .
فقدرى المنقوش لن يغيره 
حزنى أو غضب البحور .
أرى طريقى فى حياة 
الشفق يبكيها أمد الدهور .
ستقولوا عنى كئيبة 
و أنى أهول من الأمور .
و كأنى من ترك القافلة ترحل 
وأعطاها جواز المرور ...

الثلاثاء، 10 يوليو 2012

من يطرق الباب ..؟

كان الطرق عنيفا .. .. كاد يكسر الباب .. كاد يحطمه ..


ركضت بكل قوتى نحوه .. وكنت مصممة ان أصرخ فى وجه من كان يدق بهذه القوة..


و حين فتحت الباب صدمت  .. لم يكن هناك أحد ... فقط مجموعة اوراق متساقطة امام الباب و على السلالم ..


ألتقطت اول ورقة .. كانت امام الباب بالضبط .. لم يكن فيها سوى جملة غريبة ..


"كنت ابحث عنك منذ زمن طويلــ ......"


ألتقطت الورقات  الاخريات  اعتقد انها سقطتت من الطارق و هو نازل مسرعا ..


"سعيت لأتقرب منك بكل طريقة...."


"غريبة .. حنونة .. جميلة .. لكنـ...."


حينما وجدت كلمة لكن أدركت اننى قد آذيت شخص ما وأنا لا أعلم ...


لكن باقى الاوراق لم تكن تحمل اشاء سيئة .. فقط ..


"كثرة عطاءك لمن لا يستحق أثارت جنونى .."


"آراءك كثيرة .. و تناقشين أكثر ... لم تكونى كذلك .."


لحظة ... " لم أكن كذلك "  ؟؟؟؟  هل صاحب هذه الاوراق كان يعرفنى  منذ زمن ؟؟ ..


حسنا .. ضاقت دائرة بحثى .. فمن يعرفوننى حقا من زمن .. قليلون ..  .. قليلون جدا ... 


 الاوراق التالية ستبين بالتأكيد  .. من كان هنا منذ قليل ! ..


"تحلمين كثيرا .. واحيانا تشردين وانت متيقظة فى احلامك تلك .."


"مجنونة فى أفكارك .. و لكنك هادئة من الخارج .. كدت أفقد صوابى منك .."


"أصبحت احزانك مطوية بعيداا .. لا تريدين من أحد الوصول اليها .. ولا حتى أنت .."


............! 


من يعرف كل هذا عنى ؟؟  


من الذى ادرك كل شئ حتى حزنى ؟؟


حين لمحت آخر ورقة .. 


ذهلت ..


لم يكن عليها سوى إمضائى ..!


إمضائى أنا .....! 


لم أفق من ذهولى إلا حينما سقطت دمعتى على الورقة التى  مازلت أحملها بيدى  ..


كيف كنت بهذا الغباء ... 


هل من شخص ينسى ذاته ... 


ينسى اسلوبه ...


ينسى حتى كيف كان ..


!


كانت الاوراق على حق ..


وكنت احتاج فعلا إلي هذه الطرقة العنيفة ..


ايقظتنى بقدر ما  أزعجتنى  ..


أدركت الآن ان لا أحد يمكن ان يفهم ذاته كليا ..  

ان كنت لا أفهم نفسى  .. فكيف سيفهمنى الآخرون ..


حسنا ..


لن أفكر الآن ..


لملمت أوراقى وأغلقت الباب خلفى .. ذاهبة لأضع  الأوراق فى مكان أمين ..


وعندما وصلت لمكتبى .. 


سمعت طرقا عنيفا ... .. كاد يكسر الباب .. كاد يحطمه ..


ماذا ..؟


فتحت الباب لنفسى وانتهى الأمر ..


هل من نفوس أخرى ..!!


بالطبع لا ..


وهذه المرة .. فعلا سأصرخ فى وجه من يطرق بهذه القوة  ..


كدت أفقد الوعى  حين فتحت الباب ..


لم يكن هناك أحد ايضا ...


كان هناك اوراق متساقطة على الأرض ..


ألتقطت الورقة التى امام الباب بالضبط ..


"كنت ابحث عنك منذ زمن طويلــ ......" 


 ولكن هذه الورقة مختلفة عن الأولى ...


هناك قلب احمر مرسوم فى الزاوية ..


مهلا ..


هناك وردة حمراء قانية موضوعة بحذر فوق ورقة حمراء ..


حسنا ..


لكن اكتب ما كان فى الورقات الأخريات ..


فهى " أمور شخصية "


ولكن الخلاصة .. 


نفسى وجدت نفساً  .. تطرق بـــذات العنف ..


فلتستعد ابواب العالم .. 



الأربعاء، 4 يوليو 2012

حينما تتحطم سيقان الكنغر

حينما تحمل قدرك بين يديك وتسير به .. 

فأنت كالراقص على الحبال .. 

إن سقطت .. سقطتت احلامك معك ..

واصبحت فارغا بلا هوية ..

فأنت تحمل كل هذا على اكتافك وتسير به ..

 تماما كالكنغر الذى يحتضن ابناءه دائما و فى كل مكان ...

يظن الجميع انه أمر سهل .. و بأنك تحملها لتتباهى بها ..

ولكنك تحتاج للمساعدة ..

 تحتاج ليد اخرى تحمل معك ..

 تريد كلمة تشعرك بالإطمئنان ..

تريد تنسى أنك كنغر وحيدا   يحتضن ابناءه و يركض فى البرية 

كل ما يحمله .. هو أمل و ساقان ..

يخشى كل شئ يهدد حلمه ..

يفضل بأن يبقى وحيدا كى لا يخسر فرصته فى ان يحقق ما يريد ..

لا يريد من أحد ان يلومه ..

لا يريد من أحد ان يهاجمه ..

يخشى ان يضيع حلمه و تتحطم سيقانه ..

سيكون عندها مجرد جسد لا روح فيه .. 

مجرد سحابه لا ظل لها ولا مطر ..

وتفقد كلماته كل معانيها لتصبح مجرد حبر بلا لون انسكب على ورقة بيضاء

 لا يغير شئ ... 

فقط   يتذكر الحلم و يقول   كان لدى ساقان ....