لا تطالبنى بالاختيار وانت تضع الغمامة على عيناى
ولا تطالبنى بالدفاع عن رأيى وانت تكبل يداى
ولا تحاسبنى على زمن ضاع فى الاختيار
فأنا لا ارى ان كنت أحيا ام فى طريقى للإنهيار
ولا تسألنى عن الحرية والامان
وانت تحمل مفتاح فمى و ..
تجر خيولك شخص مكبل
كان اسمه ....
انسان .
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق