كان الطرق عنيفا .. .. كاد يكسر الباب .. كاد يحطمه ..
ركضت بكل قوتى نحوه .. وكنت مصممة ان أصرخ فى وجه من كان يدق بهذه القوة..
و حين فتحت الباب صدمت .. لم يكن هناك أحد ... فقط مجموعة اوراق متساقطة امام الباب و على السلالم ..
ألتقطت اول ورقة .. كانت امام الباب بالضبط .. لم يكن فيها سوى جملة غريبة ..
"كنت ابحث عنك منذ زمن طويلــ ......"
ألتقطت الورقات الاخريات اعتقد انها سقطتت من الطارق و هو نازل مسرعا ..
"سعيت لأتقرب منك بكل طريقة...."
"غريبة .. حنونة .. جميلة .. لكنـ...."
حينما وجدت كلمة لكن أدركت اننى قد آذيت شخص ما وأنا لا أعلم ...
لكن باقى الاوراق لم تكن تحمل اشاء سيئة .. فقط ..
"كثرة عطاءك لمن لا يستحق أثارت جنونى .."
"آراءك كثيرة .. و تناقشين أكثر ... لم تكونى كذلك .."
لحظة ... " لم أكن كذلك " ؟؟؟؟ هل صاحب هذه الاوراق كان يعرفنى منذ زمن ؟؟ ..
حسنا .. ضاقت دائرة بحثى .. فمن يعرفوننى حقا من زمن .. قليلون .. .. قليلون جدا ...
الاوراق التالية ستبين بالتأكيد .. من كان هنا منذ قليل ! ..
"تحلمين كثيرا .. واحيانا تشردين وانت متيقظة فى احلامك تلك .."
"مجنونة فى أفكارك .. و لكنك هادئة من الخارج .. كدت أفقد صوابى منك .."
"أصبحت احزانك مطوية بعيداا .. لا تريدين من أحد الوصول اليها .. ولا حتى أنت .."
............!
من يعرف كل هذا عنى ؟؟
من الذى ادرك كل شئ حتى حزنى ؟؟
حين لمحت آخر ورقة ..
ذهلت ..
لم يكن عليها سوى إمضائى ..!
إمضائى أنا .....!
لم أفق من ذهولى إلا حينما سقطت دمعتى على الورقة التى مازلت أحملها بيدى ..
كيف كنت بهذا الغباء ...
هل من شخص ينسى ذاته ...
ينسى اسلوبه ...
ينسى حتى كيف كان ..
!
كانت الاوراق على حق ..
وكنت احتاج فعلا إلي هذه الطرقة العنيفة ..
ايقظتنى بقدر ما أزعجتنى ..
أدركت الآن ان لا أحد يمكن ان يفهم ذاته كليا ..
ان كنت لا أفهم نفسى .. فكيف سيفهمنى الآخرون ..
حسنا ..
لن أفكر الآن ..
لملمت أوراقى وأغلقت الباب خلفى .. ذاهبة لأضع الأوراق فى مكان أمين ..
وعندما وصلت لمكتبى ..
سمعت طرقا عنيفا ... .. كاد يكسر الباب .. كاد يحطمه ..
ماذا ..؟
فتحت الباب لنفسى وانتهى الأمر ..
هل من نفوس أخرى ..!!
بالطبع لا ..
وهذه المرة .. فعلا سأصرخ فى وجه من يطرق بهذه القوة ..
كدت أفقد الوعى حين فتحت الباب ..
لم يكن هناك أحد ايضا ...
كان هناك اوراق متساقطة على الأرض ..
ألتقطت الورقة التى امام الباب بالضبط ..
"كنت ابحث عنك منذ زمن طويلــ ......"
ولكن هذه الورقة مختلفة عن الأولى ...
هناك قلب احمر مرسوم فى الزاوية ..
مهلا ..
هناك وردة حمراء قانية موضوعة بحذر فوق ورقة حمراء ..
حسنا ..
لكن اكتب ما كان فى الورقات الأخريات ..
فهى " أمور شخصية "
ولكن الخلاصة ..
نفسى وجدت نفساً .. تطرق بـــذات العنف ..
فلتستعد ابواب العالم ..
ركضت بكل قوتى نحوه .. وكنت مصممة ان أصرخ فى وجه من كان يدق بهذه القوة..
و حين فتحت الباب صدمت .. لم يكن هناك أحد ... فقط مجموعة اوراق متساقطة امام الباب و على السلالم ..
ألتقطت اول ورقة .. كانت امام الباب بالضبط .. لم يكن فيها سوى جملة غريبة ..
"كنت ابحث عنك منذ زمن طويلــ ......"
ألتقطت الورقات الاخريات اعتقد انها سقطتت من الطارق و هو نازل مسرعا ..
"سعيت لأتقرب منك بكل طريقة...."
"غريبة .. حنونة .. جميلة .. لكنـ...."
حينما وجدت كلمة لكن أدركت اننى قد آذيت شخص ما وأنا لا أعلم ...
لكن باقى الاوراق لم تكن تحمل اشاء سيئة .. فقط ..
"كثرة عطاءك لمن لا يستحق أثارت جنونى .."
"آراءك كثيرة .. و تناقشين أكثر ... لم تكونى كذلك .."
لحظة ... " لم أكن كذلك " ؟؟؟؟ هل صاحب هذه الاوراق كان يعرفنى منذ زمن ؟؟ ..
حسنا .. ضاقت دائرة بحثى .. فمن يعرفوننى حقا من زمن .. قليلون .. .. قليلون جدا ...
الاوراق التالية ستبين بالتأكيد .. من كان هنا منذ قليل ! ..
"تحلمين كثيرا .. واحيانا تشردين وانت متيقظة فى احلامك تلك .."
"مجنونة فى أفكارك .. و لكنك هادئة من الخارج .. كدت أفقد صوابى منك .."
"أصبحت احزانك مطوية بعيداا .. لا تريدين من أحد الوصول اليها .. ولا حتى أنت .."
............!
من يعرف كل هذا عنى ؟؟
من الذى ادرك كل شئ حتى حزنى ؟؟
حين لمحت آخر ورقة ..
ذهلت ..
لم يكن عليها سوى إمضائى ..!
إمضائى أنا .....!
لم أفق من ذهولى إلا حينما سقطت دمعتى على الورقة التى مازلت أحملها بيدى ..
كيف كنت بهذا الغباء ...
هل من شخص ينسى ذاته ...
ينسى اسلوبه ...
ينسى حتى كيف كان ..
!
كانت الاوراق على حق ..
وكنت احتاج فعلا إلي هذه الطرقة العنيفة ..
ايقظتنى بقدر ما أزعجتنى ..
أدركت الآن ان لا أحد يمكن ان يفهم ذاته كليا ..
ان كنت لا أفهم نفسى .. فكيف سيفهمنى الآخرون ..
حسنا ..
لن أفكر الآن ..
لملمت أوراقى وأغلقت الباب خلفى .. ذاهبة لأضع الأوراق فى مكان أمين ..
وعندما وصلت لمكتبى ..
سمعت طرقا عنيفا ... .. كاد يكسر الباب .. كاد يحطمه ..
ماذا ..؟
فتحت الباب لنفسى وانتهى الأمر ..
هل من نفوس أخرى ..!!
بالطبع لا ..
وهذه المرة .. فعلا سأصرخ فى وجه من يطرق بهذه القوة ..
كدت أفقد الوعى حين فتحت الباب ..
لم يكن هناك أحد ايضا ...
كان هناك اوراق متساقطة على الأرض ..
ألتقطت الورقة التى امام الباب بالضبط ..
"كنت ابحث عنك منذ زمن طويلــ ......"
ولكن هذه الورقة مختلفة عن الأولى ...
هناك قلب احمر مرسوم فى الزاوية ..
مهلا ..
هناك وردة حمراء قانية موضوعة بحذر فوق ورقة حمراء ..
حسنا ..
لكن اكتب ما كان فى الورقات الأخريات ..
فهى " أمور شخصية "
ولكن الخلاصة ..
نفسى وجدت نفساً .. تطرق بـــذات العنف ..
فلتستعد ابواب العالم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق